Terror en Estambul y rumores saudíes

Tribulaciones Metapolíticas

http://www.activistpost.com/wp-content/uploads/2016/06/turkey_intel.jpg

Terror en Estambul y rumores saudíes

http://www.syrianews.cc/terror-hits-istanbul-saudis-start-rumors/

http://i2.wp.com/greeknewsondemand.com/wp-content/uploads/2016/06/Screen-Shot-2016-06-02-at-3.29.16-PM-1.png?fit=1256%2C838

Por Afraa Dagher

Traducción: TM

El terror golpeó ayer al aeropuerto Atatürk de Estambul. El mismo método suicida, el mismo horror que ha sido exportado a Siria a través de ese mismo país, Turquía.

Turquía ha utilizado este tipo de atentados – que eran falsas banderas la mayoría de las veces – para aumentar su agresión contra Siria; bajo el pretexto de la lucha contra los mismos terroristas en realidad respaldados por Turquía. Sin embargo, esta vez parece ser un verdadero bombardeo, con 49 muertos y más de 200 heridos.

¿Quién sabe quién está detrás de éste incidente?

¿Tal vez los propios terroristas respaldados por Turquía recibieron una orden secreta de Erdogan, quien busca ganarse así la simpatía del mundo?

Sea Erdogan el responsable o no, él está implicado en estos crímenes de una u otra forma. Pues él hizo de su país…

View original post 633 more words

THE GREAT LIBERATION OF PALMYRA: A BEHIND-THE-SCENES LOOK

images (2)

 

About ten months ago, the world heritage city, Palmyra, was under control of the so-called “ISIS” or “ISIL” which wouldn’t even be in existence without the support of the so-called  US-led coalition against ISIS.

During this time mentioned, hundreds of convoys of this so-called “ISIS” crossed long distances in the desert, from Ramadi city in Iraq to Palmyra city in Syria, under the eyes and the advanced radar systems of the US-led coalition in this area–who didn’t even lift a finger when they saw all this happening!

Since 2013, the US-led coalition is in Syria and Iraq has been fighting “ISIS,” however, the presence of this coalition has, actually, led to viral spread of “ISIS” within Syria and Iraq who started destroying the heritages of those countries in order to eliminate any culturural background elements of the real civilizations of these countries; all this right out out of the Israeli playbook for removing the real identity of the land which it occupies!  Furthermore, the reaction of the US regarding the advances of “ISIS” in these regions was really a disgrace.

Spokeswoman of U.S State Department, Mary Harf, declared that the USA can do nothing to prevent this destruction and added that this is the reason we are trying to push back “ISIL” out of Iraq and to try and help “the Syrian opposition” push back “ISIL” in Syria! Click here for this important video on this.

US secretary of state,John Kerry, declared that attacks are slowing “ISIS” advance, but defeating Jihadis,could take years!

Yet we’ve ignored the many times that they’ve “mistakenly” dropped weapons to sites held by “ISIS” mercenaries.

That was their dirty game, to pull the Syrian Arab Army out of important fronts, like the one with Lebanon, Al Qalamoun, thus, thereby, securing such fronts which were important to stop the influx of terrorists into Syria.

Here’s why Palmyra is so important: Palmyra is a humanist heritage for the whole world. Moreover, this site is rich in gas and oil resources and it is an important line to transfer these to other countries, as it is located in the border region with Iraq. The other important point here about this great city is that of its location which situated almost in the middle of Syria; and it’s at this point where the country could potentially separate into northern and southern parts.

The liberation of Palmyra on March 27th 2016 occurred because of the great courage and sacrifices of the Syrian Arab Army, the master wing in this war against terror, and the support of the allies.  This was a great blow to the US’s story how it’s “so difficult” to defeat those jihadists and how it may take even up to 10 YEARS to accomplish it!

Meanwhile, those Jihadists were defeated in Palmyra within a week by the Syrian Arab Army and its allies, like the Russian army and Hezbollah.

This great strategy which was carried out in such a war by the Syrian Arab Army and Hezbollah to protect most of the ancient ruins of the City, was done so professionally. Flexible surrounding and speed intrusion, which is a testament to the great power of this army which is why Israel wants to destroy it with the help of the GCC and the creature of the US called “ISIS”.

History, identity, tourism, economy a what define Palmyra which has acquired even more value now because of the new soldiers of the queen Zanobia, This is, indeed, greatest Syrian Arab Army.

سوريا الديمقراطية الموحدة في مواجهة الفدرالية للكاتب و الباحث الأمريكي أندرو كوريبكو

اندرو

الكاتب يطرح ما وراء إعلان الأكراد لدولتهم الفدرالية روجوفا في شمال سوريا بالتزامن مع مباحاث جنيف ثلاثة حول سوريا:

ألقى الأكراد السوريون مفاجاة بمثابة قنبلة هذا الأسبوع ,عندما أعلنوا من جانب واحد و مؤقت ما هو تحت عنوان  “اتحاد شمال سوريا” كأكراد من جهة ، و بين الأتراك, العرب، وغيرها من القوميات  الأخرى في المنطقة من جهة أخرى، أو بعبارة أخرى،التصور لما يمكن أن يصبح يوماً ” .الاتحاد داخل الاتحاد”,إن المثال و  المقارنة الملائمة لذلك هي:اتحاد البوسنة والهرسك داخل البلاد المختلة تماما الذي يحمل نفس الاسم.

كما أن “اتحاد شمال سوريا” المنفصل عن بقية البلاد قد يتحول إلى مشهد مريع, تنفصل بموجبه المجموعات عن بعضها البعض على أساس الهوية.

.يتحدث الكاتب عن ظهور فيروس الفدرلة. بغض النظر إلى أي مدى قد يصل هذا الفيروس, في نهاية المطاف أم لا.

و لكن تبقى حقيقة أن إعلان الأكراد مصلحتهم الذاتية, و تصريحهم ذلك عن دولتهم في شمال سوريا, في الوقت الذي قام فيه الشعب العربي السوري و جيشه العربي السوري على مدى السنوات الخمس الماضية بالنضال, للحفاظ على وحدة دولتهم سوريا .كل ذلك من شأنه التأثير في محادثات جنيف الثالثة الجارية.

  • ما فعله الأكراد في خطوة واحدة كبيرة, هو تغيير طبيعة المحادثات و المصالحات بين السوريين,وعرضهم رسميا فكرة الهوية الفدرالية، الكاتب المؤلف(أندرو كوريبكو ) شرح مفهوم الفدرالية في وقت سابق في تقرير بحثي للمعهد الوطني لأبحاث الأمن العالمي في روسيا .

  • إعلان الأكراد لدولتهم الفدرالية في سوريا, هو زعزعة الاستقرار في هذه الدولة, وقد تتحول في نهاية المطاف إلى أن تتحقق (يقصد الكاتب لا تزال قيد الطرح)، إنها لا تزال بعيدة عن يقين أنها سوف تحقق الهدف المعلن.

  • وأنه من المحتمل جدا أنهم أخذواهذه الخطوات كجزء من مناورة سياسية محسوبة من أجل تأمين مقعد في جنيف,وبغض النظر عن دوافعهم، مع ذلك، فإنه لا يمكن إنكار أن عفريت الفدرلة المحبوس في الزجاجة,قد تم الإفراج عنه من زجاجته .

  • وهذه الفكرة المشؤومة المتعلقة بهذه السيناريو لا تعني أنه لا مفر من الفدرلة,ولا رجعة فيه, إن هناك بعض الوقت المتبقي لوقفه. يطرح الكاتب الحل و يثق بسوريا و شعبها لتحقيق ذلك. حيث من وجهة نظره, إن هناك احتمال قوي بأن الشعب السوري، كما فعل من قبل وخصوصا في سياق السنوات الخمس الماضية،في إشارة إلى توحدهم في إعادة انتخاب الرئيس السوري بشار الأسد, عليهم الآن إيصال صوتهم للعالم و ذلك من خلال التصويت ضد الفدرلة ,ولصالح المرشحين الموالين لوحدة سوريا و ليس الموالين للفدرلة,خلال الانتخابات المقبلة التي ستكون تحت نظر مجلس الأمن الدولي في 13 أبريل، والذي من شأنه أن يبعث إشارة أقوى,هي أن الشعب السوري يعارض تماما هذه الفكرة و التي هي فكرة من مؤامرة مطبوخة في الخارج.

  • ومع ذلك، فإن الغرب لديه حيلة أخيرة في جعبته,بما في ذلك الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي, والتي قد تعترف بالحكومة الشرعية في سوريا.

  • قبل التصويت, بحيث يدعم الغرب السوريين الموالين  للفدرلة ,و بالتالي يمكن أن تحرف الانتخابات وتقوم بالنهوض بجدول أعمال أحادي القطب.

  • (هنا يشير الكاتب إلى احتمال استغلال الغرب لهؤلاء الذين نزحوا من بلادهم إلى دول غربية).

  • الدخان و المرايا:

  • ربما  يبدو كما لو أن الأكراد من حيث إعلانهم  إقامة الحكم الذاتي في دويلة اتحادية شبه مستقلة في شمال سوريا جاء الآن-إلا أن الكثير منهم قد عقد جيداً هذه النوايا – فمن المحتمل أيضا أن توقيت الإعلان كان لمنحهم النفوذ للمساومة في الحصول على مقعد في جنيف. كل من روسيا والولايات المتحدة هي في صالح هذا المقعد للأكراد، ولكن الإطار التنظيمي للمحادثات هو من هذا القبيل أن جميع الاطراف بحاجة إلى الاتفاق على إدراج مشارك آخر، و هنا حيث تقف تركيا باعتبارها العقبة الوحيدة المرئية على ذلك. لنكن أكثر تحديدا، انها ليست بالضرورة تركيا هي المشكلة، ولكن الرئيس أردوغان، وفي الحقيقة أنه هو ضد إرادة مشتركة لكل من روسيا والولايات المتحدة، والتي اتحدت بشكل غير مسبوق لدعم الأكراد في الحرب الباردة في سوريا.

  • بالنسبة لمخاوف تركيا إن رأس المال السياسي والعسكري الذي استثمرته الولايات المتحدة في دعم الاكراد، فمن المعقول التساؤل في إمكانية استخدام الأكراد للانقلاب على أردوغان في المستقبل القريب، والوقوف ضمناً مع قوى مناهضة للحكومة / أو قوات عسكرية ضده ، والتي في أي حال من شأنه أن يضعهم مرة أخرى على الجانب الاستراتيجي مع الروس.

  • في أي حال، لقد استخدم  الأكراد بطاقاتهم في نهاية المطاف من خلال الإعلان عن دولة اتحادية ,لأنه ليس هناك طريقة واقعية  لتتجاوزمجلس الأمن الدولي من حيث القرار رقم 2254 بإعلان الاستقلال والتي تعاني من غضب مزدوج من روسيا والولايات المتحدة، وهما الضامن الأهم من هذا الاتفاق. ولذلك، فإن دائرة المنطقية مرة أخرى تعود إلى نقطة مؤكدة أن هذا كله جزء من لعبة جيوسياسية كبيرة و التي يلعب بها في سوريا في الوقت الراهن.

  • النقطة الأولى ,يحاول الأكراد تحقيق أقصى قدر من المكاسب من الناحية السياسية و العسكرية سياسية ، والمكاسب الإقليمية للسنوات الخمس الماضية, وبينماالسلطات السورية المشروعة  تفعل كل ما في وسعها لاستعادة طبيعة وحدوية الدولة التي ضحت لأجل وحدتها تقريبا كل عائلة سورية , ضحت  بأبنائها للدفاع عن وحدة سوريا.

  • الحكومة السورية، االتي تريد سوريا موحدة بأراضيها, لتشمل مرتفعات الجولان التي تحتلها اسرائيل في شكل المصالحة, يمكن أن ينظر إليه في ضوء عملية ذات صلة بما يجري , بمعنى أنها ورقة في صالح ممثلي دمشق في جنيف. في حين أنه من غير المرجح للغاية أن هذه الأرض التاريخية سوف تعاد في أي وقت قريب (ناهيك عن نتيجة اتفاقية جنيف الثالثة، بغض النظر عن مدى الثناء بفخر هو أن المسألة مرة أخرى أثارت الاهتمام العالمي)،و من المحتمل أن جلب هذه النقطة للاهتمام مرة أخرى هو من سياسة مسؤولي دمشق في التفاوض.و هناك احتمال العودة عن هذه الخطوة بالتذكير بالجولان المحتل بحيث تسير الأمور تكتيكياً بمقابل قيام الولايات المتحدة الأمريكية بإقناع الأكراد بالقبول بشكل مخفف للحكم الذاتي.

صوت الشعب:

ما غفل عنه كل المعلقين هو أن الدستور السوري الحالي لا يسمح بالفدرلة أو الحكم الذاتي، لذلك إن مثل هذه التصريحات من الناحية الفنية غير قانوني بموجب القانون الحالي في البلاد ولا يمكن تنفيذه إلا بعد تعديل الدستور أو كتابة دستور جديد. كما أنه حسب مجلس الأمن الدولي و القرار رقم 2254 ينص تحديداً على أن يعاد النظر في الوثيقة وأن يكون هناك وثيقة جديدة تأخذ مكانها، مما يعني إمكانية التغييرات المطلوبة التي تبذل من أجل إضفاء الشرعية الفيدرالية أو الحكم الذاتي.

لا توجد مهلة واضحة إلى متى,و هذا ينبغي أن يأخذ بعضا من النص بشكل غامض ,أن يحدث في وقت ما خلال 18 شهرا (أي بحلول عام 2017 يونيو)، لذلك فإنه من الممكن تماما أن الاتفاق على تفاصيل أي بند للفدرلة  / أو الحكم الذاتي قد تتطلب المفاوضات المطولة التي تستمر لأشهر. في هذه الحالة، فإن 13 أبريل الانتخابات المقبلة في سوريا ستتم قبل اتخاذ أي  قرار رسمي المتعلق (بإعادة) تقسيم البلاد الداخلي والدستور الجديد، ولكن هذا لا يعني أنه  غيرمنطقي في العملية الشاملة.

لأنه من المسلم به أن الانتخابات المقبلة هي  تحت إشراف  مجلس الأمن الدولي وستحظى بالتأكيد بتغطية وسائل الإعلام العالمية، ولهذا للسوريين الوطنيين هناك فرصة فريدة لجعل أصواتهم مسموعة في العالم و بحزم ضد الفدرلة و ذلك بالتصويت لصالح المرشحين الموالين لوحدة سوريا , الذي جعل القضية جزءا واضحاً من البرنامج الانتخابي. بهذه الطريقة، يمكن للسوريين عكس زخم المعلومات الغربية ضدهم من خلال الاستفادة من الاهتمام في جميع أنحاء العالم الذي يحصلون عليه, ليظهروا للمجتمع الدولي و بقوة انهم يعارضون الفيدرالية ,وأن قرارهم هو الاحتفاظ بهوية موحدة لبلادهم.

و لقد قام السوريون الوطنييون عام 2014  بالتصويت للرئيس الأسد,عندما أُعيد انتخاب الرئيس الأسد من قبل الشعب السوري بنتيجة كبيرة 88.7٪، ومع النظر لتاريخ هذا الشعب، ليس هناك أي سبب للشك في أن هذا الشعب لن يتوانى عن التصويت من أجل إنقاذ بلاده  من المؤامرة الخارجية  الموجهة ضده وبقوة.

القارئ ينبغي أن يأخذ في الاعتبار أن تغيير النظام ضد الرئيس الأسد هو أقلأهمية للولايات المتحدة وحلفائها الآن ,في هذه المرحلة الحرجة, من  إعادة هندسة الدولة السورية ‘قانونيا’ على المدى الطويل والاستفادة الجيوستراتيجية المستدامة من خلال تجسيد الهوية الفيدرالية في الدستور الجديد، وتماشياً مع هذه الحتمية، فمن الأهمية بمكان لشرح خدعة الشطرنج التي يحاول الغرب اللعب لتجسيد هذا الهدف المنشود بعد.

يسعى الغرب بهذه السياسة إلى ضرب سوريا المقاومة , و يمكن أن يبقى الهلال السوري المتمثل بحمص و دمشق و الساحل السوري, تحت حماية الجيش العربي السوري, بينما تقبع باقي أجزاء سوريا تحت الصراعات.

اللعب القذر:

ونتوقع أن الشعب السوري سوف يتعامل مع الانتخابات القادمة بمثابة استفتاء ضد  الفدرلة وأنه و بأغلبية  ساحقة سيصوت ضد مثل هذه الخطة،  الولايات المتحدة ستأمر حلفائها الأوروبيين للعب بورقة في نهاية المطاف في محاولة يائسة كمناقصة لعرقلة سيادة سوريا. كما هو معروف، ومعظم الدول الأوروبية الكبرى لا تعترف بالقيادة الشرعية والمنتخبة ديمقراطياً في سوريا,و بالرئيس بشار الأسد، وعلى هذا النحو، لم يكن لديهم أي تفاعلات دبلوماسية رسمية مع دمشق أو أي وجود لسفارات متبادلة مع سوريا.

هذا يخلق تعقيداً في محاولة لعرقلة العملية الانتخابية من خلال وجودأطراف مناهضة للحكومة والمؤيدة للفدرلة ,السوريين الذين هاجروا إلى الاتحاد الأوروبي (وكثير منهم تلبية لهذه المعايير) الذهاب إلى سفاراتها والتصويت للمرشحين أمثالهم. دون إعادة العلاقات الدبلوماسية مع سوريا و يبقى البعض محروماً من التصويت كما حدث في عام 2014.هنا يشير الكاتب إلى اللعبة القذرة للغرب في استغلال أصوات المهاجرين في أوروبا ضد مصلحة و وحدة بلدهم.

ولذلك، فمن الممكن جداً أن الولايات المتحدة سوف تحث  وكلائها الأوروبيين  إلى اتخاذ خطوة جريئة في الاعتراف بشرعية الرئيس الأسد قبل 13 أبريل بحيث أن القوى المناهضة للحكومة والمؤيدة للفدرلة من السوريين المشاركة في الانتخابات المقبلة من المقيمين في البلد المضيف.و افتتاح سفارة حديثة لهم. و يشير الكاتب إلى التخلص من أصوات المؤيدين لوحدة بلدهم كما مُنعوا من التصويت في وقت مضى.

حتى لو لم يحقق الغرب النجاح في وجود غالبية من الشخصيات البرلمانية المناهضة للحكومة والأفراد المؤيدة للفدرلة، وإذا استطاع الغرب قيادة ما لا يقل عن عدد وافر مقنع حوالي 20-33٪، ثم يمكنه المضي قدماً حجته أنه يجب تضمين نوع من بند الفيدرالية في الدستور لإرضاء إرادة الأقلية.

يرى الكاتب أنه من شأن الحل الممكن لذلك ,هو أن دمشق يمكن أن تسن بشكل استباقي في هذه الحالة, مرسوم  نصه,فقط السوريين مع الوثائق الشرعية يحق لهم التصويت في سفاراتهم، وأن كل الآخرين يجب أن يعود إلى البلاد لتلقي وثائق. ( إشارة إلى وجود بعض من يحمل هويات ليست فعلا سورية في الخارج)./ أو التصويت هناك. يمكن أن تميزهكذا و بذكاء الوطنيين من الانتهازيين، وهذه الأخيرة أي الفئة الانتهازية التي ستبقى على الأرجح في الملجأ الذي اختاروه تحت رعاية الاتحاد الأوروبي بدلا من الانتقال والعودة إلى وطنهم الأصلي.

وبصفة عامة، في حين إعلان الأكراد من طرف واحد “اتحاد شمال سوريا” هو مقلق بالتأكيد، فإنه يبدو أن هذه الخطوة المتعمدة ليتزامن ذلك  مع استئناف محادثات جنيف الثالثة وتهدف إلى ضمان مقعد لهم على طاولة المفاوضات . إذا كان الأكراد سوف يصرون  بعناد على هذا الكيان الإداري أو عملياً سيتم  تهدئة طموحاتهم ،يجد الكاتب أنه في نهاية المطاف الشعب السوري أنفسهم عليهم أن يقرروا ما اذا كانوا سيمنحون حكومتهم الحق أو عدم منح مثل تلك الامتيازات الغير مسبوقة دستورياً.( المقصود بذلك في حال التصويت على دستور جديد )

أفكار ختامية:

هذا يفتح إمكانية متوقعة أن الانتخابات المقبلة في 13 نيسان يمكن أن تصبح أساسا استفتاء بشأن مسألة الفيدرالية، وعليه بقيام السوريين الوطنيين بالتصويت بأغلبية ساحقة لصالح المرشحين المؤيدين للوحدة بنفس الطريقة الحماسية عندما أعيد انتخاب الرئيس الأسد في عام 2014، و أن يظهروا  بشكل مقنع للعالم ,كيف أنهم يرفضون بقوة فرض ضغوط من هذه المؤامرة الخارجية على بلادهم. بالتوازي مع هذا، فإن الولايات المتحدة قد توجه  المرؤوسين في الاتحاد الأوروبي إلى الاعتراف بالحكومة السورية والرئيس الأسد في الفترة التي تسبق هذا الحدث بحيث  أن القوى المناهضة للحكومة والمؤيدة للفدرلة من السوريين في البلد المضيف يمكن ان تتعرض للرشوة  أو الضغط عليهم للتصويت للمرشحين من الجهة المقابلة  الداعمة للفدرلة, من أجل تعويض نتائج موحدة وطنية و التي هي على خلاف  من المتوقع.

الكاتب يحث السوريين على الوقوف ضد مشروع الفدرلة لإنه سيضعف سورية و يدعو السوريين جميعهم لانتخاب رئيس مع وحدة سوريا كالرئيس الأسد لدولة واحدة متعددة الأقطاب و ليس دولة مكسورة مقسمة داخلياً .

الكاتب أندرو كوريبكو ANDREW KORYBKO كاتب و باحث و محلل سياسي أميركي مقيم في روسيا, مقدم برنامج الخط الأحمر عبر راديو سبوتنيك, و له عدة كتب و مؤلفات أبرزها عن الثورات الملونة,عرف عنه حبه للشعب السوري و إعجابه بصمود و تضحيات هذا الشعب و جيشه الباسل و أندرو بحث في مقالته عن حل للخروج من مكيدة الغرب لتقسيم سوريا و ضرب محور المقاومة من خلال الفدرلة و التقسيمات الداخلية و الكاتب أندرو يجد الحل بيد الشعب السوري وحده وذلك من خلال إيصال صوته للعالم بالتصويت لوحدة الجمهورية العربية السورية و بالتالي سورية الديمقراطية هي خط الدفاع الأخير في مواجهة مخطط الفيدرالية.

Israel, Saudi,and Turkey, When its up to report about their crimes.

israel

Israeli forces raided  Palestinian television station, Palestine Today, arrested  its manager, Farooq Aliat.Friday/11/March/2016.

Israel wants to Silence this platform, accusing it, by backing islamic jihadi militia against the occupation entity Israel. While for the so-called moderate rebels in Syria, who are the real, jihadi and islamic militants, Israel offers those terrorists every possible aid, treatment in its hospitals, ambulances in its border with Syria, to transmit the injured of those terrorists of Al Qaeda branch in Syria, to get treatment in Israel, to can continue their crimes against Syrians.

Those terrorists are not stabbing Syrians, No, They are professional suicide bombers, if by car bombing, or by explosive belts.

Israel used those terrorists to weaken Syria and its army, killing Syrians and pushing them to leave their country, seeking safer life, moreover, Israel used those terrorists to assassinate important figures, Scientists and officers, In addition to, an important point, to see the same ideology of confiscation the freedom of speech, those moderate terrorists, since the year 2011, have been targeting journalists and bombing Syrian television stations.

Meanwhile, when we talk about the sponsors of the moderate terrorists, and those who repress the freedom of speech, we can’t forget Saudi Arabia, as well as Turkey.

Saudi interior ministry, said that Saudi executed 47 terrorists, why terrorists, because they were protesters led by Shiaa religious man Nimr Al Nimr  against the Saudi royal family! furthermore, this same terrorist regime in Saudi, is funding the foreign fighters in Syria to destabilize Syria and topple its elected President, and this same Saudi, is launching a war of genocide on Yemen, to impose a proxy leader on Yemeni people.

Turkey, and its latest Scandal, about freedom of speech and democracy, it is theTurkey ‘  takeover of Today Zaman daily news, to silence those journalists who are anti- Erdogan .

However,This same empire of new Ottoman Erdogan, is the first station for every terrorist to cross into Syria, as a freedom seeker!

Finally, it is not about ISIS, The Islamic State In Syria And The Levant, and their black flag, It is about those who created this boogeyman, some times as moderate rebels, another time by wearing a mask of “ISIS”, While the real source of those jihadi islamic militants, is Saudi Arabia, Qatar, Turkey, and Israel.

 

 

 

 

Geneva Peace Talks for Syria,And the Syrian scene

victory
Peace talks for Syria in Geneva, While Syria is bleeding because of the so called moderate rebels’ blasts , And we used to such reactions from the terrorists side, before every conference is held for Syria:

At the moment that peace talks started in Geneva for Syria, between Syrian -Syrian parties only, the official delegation, and the opposition delegations, as it supposed to be, if we ignored the name of one delegation from the opposition side, which called Riyadh delegation, in referring to its real affiliation (Saudi). In conjunction with this conference which is for seeking a political solution to ongoing war in Syria, the so-called moderate rebels who are backed by the US and its regional allies in particular the wahhabi Saudi, started their suicide bombings in Syria, in provinces pro government, the last one was in Syeda Zainab the countryside of Damascus, claimed the life of more than 63 civilians add to those, many have been injured, just some days before these bombings another suicide bombings targeted a town in other Syrian province it is Homs, also leaving martyrs and injured residents, the terrorists announced that in this acts they send a message to the Riyadh delegation that they support them! No wonder, when its up to Saudi and its backed fighters, killing people is a normal feature of this wahhabi kingdom, who can ignore their war crimes in Yemen.?!

The Syrian Arab Army’ Successful offensive in Aleppo and Lattakia provinces, and its magnificent victory over Erdogan Backed fighters:

However, the remarkable news was the great victory from the Syrian Arab Army side.

Our army liberated most of the countryside of  Lattakia and also our army is progressing in Aleppo.

In Lattakia, it was a great victory against Erdogon the ottoman’ grandson, it was a knockdown for Turkey’ when the Syrian Arab Army made it, and liberated villages like Salma and Rabiaa, By  this way they cut the Turkish supply lines to its terrorists inside Syria across Lattakia.

The next hit for Erdogan was breaking the three and half years of siege, on Nubbol and Zahra the northern countryside of Aleppo, destroying the dream of Erdogan in creating a buffer zone in northern of Syria, to keep providing the west, Turkey , Israeli, and GCC backed terrorists by all sophisticated weapons, medicines, food, and moreover, by more terrorists also, in an attempt to join Aleppo to the Turkish territory, This victory is so important, it would also put terrorists in Idlib  under siege as the border with Turkey has been controlled,most of it in Lattakia. So Idlib will be the next to be liberated. 

 Geneva peace talks has been pushed to another date:

The one who achieves the victory in the ground, is the one who has the stronger word in Geneva, Syrian Arab Army backed by his allies is the one who broke the siege on syrians and liberated syrians after years from hard life under terrorists siege, Geneva couldn’t do such achievement, thus, the opposition delegations became confused, they used to ask for a ceasefire for their rebels, every time our army defeats them in the ground, now they have their conditions, it is to stop the progress of the Syrian Army , to stop its victory against the  west backed terrorists,the rebels’ jihadist fighters,  under the silly and fragile pretext, that Russia and Syrian army are bombing civilians! However the truth is that the US and its regional allies as Saudi and Turkey are the real enemy of  Syrian people, as well as Israel which is behind the scene.

Turkey seeks to send boots to Syria, Same is Saudi ! without any authorization from the Syrian government, Saudi pretends that is to fight terrorists! Both of them need the permission of their master in the US. It is NATO war against the resistant axis including Russia.

Saudi which has same ideology as its alternative troops in Syria, the so called ISIS, now pretends that, it going to fight them, War by deception, When their fighters, the jihadists has been defeated, and The Syrian Army backed by its allies, gains the ground again, The real enemy of Syria removed their masks, and they are ready to involve in Syria in open way!

 Syrian people see their peace talks is  in Syria and their conference table is the battlefield, and the only delegation who represent Syrians is the Syrian Arab Army, without our victory in the ground and our steadfast for Five years no country will support us and no conference will be held for us, Yemen is the new example and Libya was the one too.

It is easy to secure the Syrian borders, However how to secure the suicide bomber’ mentality!

homs

Two suicide bombing hit Homs, a Syrian province, this morning, 26/January/ 2016

The moderate terrorist, or maybe he was a placated person!

The terrorist parked his car bomb on a side of the public road, in Zahraa suburb, then he bombed it by the remote control, as usual people rushed and gathered to watch this bombing by their own eyes, then it was the next step of the terrorist’ plan, he bombed himself among those people as he was wearing an explosive belt.

This suburb has been targeted more than 60 times, since the beginning of this so-called Arab spring in Syria, the general feature of residents in this site is that most of them are Alawite, However that doesn’t mean you are going to see only Alawite there, Syrians move from side to other, all Syrians, from all religions.

This bombing claimed the lives of more than 24 persons till now, among the names of martyrs, who we could identify them, we saw Christian names as well.

Many other bodies was impossible to be identified!Only shreds.Many other wounded persons in critical case too, more than a hundred person.

Such bombing used to take its place in some Syrian provinces, before any peace talks, as the one will be held in Geneva later, Ii is just a message of the nature of those moderate opposition who we are going to negotiate with?

My other point, i’m going to criticize some who are in high position in this province, they should use or bring some high devices as explosions detection devices, also after any conciliation between the rebels and the other sides of people who are pro-government, we should know are those people are trusted, did they get rid of their takfiri mentality ?In addition, i don’t blame on them a hundred percent, because how could we check what is in the mind of those people, did they really give up their wahhabi mentality or not yet, It is easier to secure your borders with your enemy like Turkey, Israel, and unfortunately with Lebanon and Jordan, where most of terrorists are coming from, than to liberate the brains of those between us, who believe of the suicide bombing as a road to Paradise .

This mentality, is the new kind of mines but its ground is the mind of such rebels? maybe you will meet them between refugees later in another places of this world, as a sleeper cells right now.

We trust our government, however we love our people too, to live a life full of bombing is a horror scene.

And for Geneva, peace talks, What kind of peace could you bring to Syrian people, when the leaders of various kind of terrorist groups and faction, have been named to represent Syrian , by the head of Takfiri mentality, the wahhabism kingdom Saudi Arabia?!

THE OIL MAFIAS, STOLEN OIL JOURNEY FROM SYRIA AND IRAQ TO KURDISTAN, TURKEY AND ISRAEL.

Oil journey from Syria and Iraq to Turkey, then to the Zionist entity  of Israel.

Islamic state in Syria and the Levant has been caught, smuggling the stolen oil to Turkey, Oil tankers heading from Syria and Iraq, to  zakho  Turkish  city, which is close to Sirnak province. Both are borders with Syria and Iraq.

Every oil convoy consists from 70 to 100 tankers, On the other side the Mafias of oil smugglers, are awaiting for this convoys, those mafias consist of  merchants  of Syrian Kurdish , Iraqi as well as of Turkish and other  nationalities maybe Iranian too, the one who is directly responsible of  the  oil cargo, gives  it to the one who pays more, and in return takes a part of the price by dollars, some drivers  receive the empty oil tankers and return back with it.others with official license  take the full tankers and transfer it into Turkey.

This information belongs to a source in Iraqi interior ministry, refused to mention his name.

After subjecting  the  stolen oil to a preliminary refining, it is brought to Turkey  as if it is a refining waste,through Ebrahim Khalil crossing, via a single gate, this is the border between Turkey and Iraq is strongly held by Turkish troops,planes and check points, no one can cross it without their knowledge and permission!

When the  stolen oil enters  Turkish town Silopi  , the Iraqi nests of smuggling oil, get its money.And that by Israeli figure and he is Greek national, he is known as Haj Fareed or Doctor Fareed.

Dr Fareed is the israeli broker in this  bargain, he is the one who coordinates between the mafias which own the stolen oil, and three main companies receive this oil. buy it and transport it through three Turkish ports which are: Dortyol, Jihan and Mersin. To  Zionist Israel via oil tankers, the last station of Syrian Iraqi oil would have to be  Ashdod .

The rest money will send to the terrorists in Syria and Iraq, in another ways.

This process is not new, they have been doing it, since the first of this so-called Arab Spring, by same groups of terrorists, the so-called rebels, The rebel al-Nusra Front is active there doing deals with local tribes and controlling as many oilfields as it can, but several remain with unclear ownership and that has allowed an illicit trade to flourish. This was reported by AL-Jazeera English TV, which is a mouth of rebels.

The other point which was mentioned by Dr. Theodore Karasik:

is that, those terrorists groups would never attack  central oil  fields in south of Iraq where British and American companies have its privileges and rights, while in Syria and northern of Iraq, those terrorists are a real threat.

Therefore, the real reason of the USA invading of Iraq, and this the real reason of the so called Arab Democracy or Spring, It is New Way to invade, divide and steal the resources of these countries of the third world, under the covert of Fighting  dictatorship  sometimes, and launching war on terror “ISIS” another times, While the real spring goes to Israel, Turkey, USA and all Zionists . 

Source of DR Fareed the Israeli broker. 

Theodore Karasik